جواد شبر
87
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
كنت قبل البين أشكو صدكم * ثم بنتم فتمنيت الصدودا هل لأيام النوى أن تنقضي * ولأيام تقضت أن تعودا أوقد البين بقلبي جذوة * كلما هبت صبا زادت وقودا عللونا بلقاكم فالحشا * أوشكت بعد نواكم أن تبيدا وإذا عنّ لقلبي ذكركم * خدد الدمع بخديّ - خدودا ناشدوا ريح الصبا عن كلفي * انها كانت لاشواقي بريدا شد ما كابدت من يوم النوى * انه كان على القلب شديدا أنا ذاك الصب والعاني الذي * بهواكم لم يزل صبا عميدا حدت عن نهج الوفا يا مي ان * أنا حاولت عن الحب محيدا وإذا ما أخلق النأي الهوى * فغرامي ليس ينفك جديدا لم يدع بينكم لي جلدا * ولقد كنت على الدهر جليدا من عذيري من هوى طل دمي * وصدود جرّع القلب صديدا بي من الأشجان ما لو أنه * بالجبال الشم كادت أن تميدا لو طلبتم لي مزيدا في الهوى * ما وجدتم فوق ما فيّ مزيدا ومن غرامياته قوله : إلى م تسر وجدك وهو باد * وتلهج بالسلو وأنت صب وتخفي فرط حبك خوف واش * وهل يخفى لأهل الحب حب ولولا الحب لم تك مستهاما * على خديك للعبرات سكب وان ناحت على الأغصان ورق * يحن إلى الرصافة منك قلب تحن لها وان لحت اللواحي * وتذكرها وان غضبوا فتصبو وتصبو للغوير وشعب نجد * وغير الصب لا يصبيه شعب نعم شب الهوى بحشاك نارا * وكم للشوق من نار تشب تشب ومنزل الأحباب دان * فهل هي بعد بعد الدار تخبو أجل بان التجلد يوم بانوا * وأظلم بعدهم شرق وغرب